ابن حجر العسقلاني

291

تغليق التعليق

فقالا بل استتبهم وكفلهم عشائرهم فتابوا وكفلهم عشائرهم هذا إسناد صحيح قد أخرج أبو داود بعضه وقال ابن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي إسحاق فذكره نحوه وقال أيضا حدثنا وكيع ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم قال جاء رجل إلى ابن مسعود فقال إني مررت بمسجد بني حنيفة فسمعت إمامهم يقرأ بقراءة ما أنزل الله على محمد فأرسل عبد الله فأتى بهم سبعين ومائة رجل على دين مسيلمة فأمر إمامهم ابن النواحة فقتل ثم نظر إلى بقيتهم فقال ما نحن بمحرزي الشيطان هؤلاء بشائر البؤم رحلوهم إلى الشام لعل الله أن يقتلهم بالطاعون وقال الإمام أحمد حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ثنا أبو بكر بن عياش ثنا عاصم عن أبي وائل عن ابن معيز قال خرجت أسقي فرسا لي في الشجر فمررت بمسجد بني حنيفة وهم يقولون إن مسيلمة رسول الله فذكر الحديث بطوله وفيه قصة ابن النواحة وغيره وفيه فاستتابهم فتابوا وخلى سبيلهم ابن معيز اسمه عبد الله بن السعدي وهو بالزاي وعرف بهذا أنه المبهم في رواية قيس ابن أبي حازم وأما قول الحكم وأما حديث الليث فسبق الكلام عليه في أول البيوع وفي موضع آخر من